المكرم الشيخ عساف بن علي شيخ آل كثير

وبعد فقد عينا السيد عبد الله بن ناصر بن هزاع العبدلي أميراً على العرضية وجعلنا مركزه "المبنا" على حسب العادة القديمة التي كنتم عليها وجعلناه أمير مستقل أمره منا إليه لا رابطة له ببقية الأمراء وأوصيناه بتقوى الله وحفظ حقوق العباد وسيما الضعيف والعاجز والقاصر وكلما يخالف رضا الباري وسنة رسوله ثم شيم ومروءة بني عرب وسوالفهم وسوايرهم والمطلوب منكم السمع والطاعة والانقياد إلى كلما فيه بلوغ النتيجة المذكورة بكل معانيها والحذر من المخالفة التي توجبنا على ما لا نحب وقوعه على أبعد منكم مناسبة من غيرنا والله يتولانا وإياكم بالتوفيق

ولما ذكر تحرر 24 شعبان 1314 هـ