شبكة عليان
عندما ترى الوفاء يصنع في غياب شخص ما فهذه قمة النبل وتعرف وقتها أن لا مجال للظنون ، عندما حضرت مراسم العزاء للفقيد علي بن ظافر ال بركات العلياني _ غفر الله له _ في المدينة المنورة رأيت لمسة وفاء من أهل الوفاء .
أثلج صدورنا ما قدمه إخواننا وعزوتنا رجال ( الملك ) من وقوف معنا في المصاب لم يتركوا لأحد الفرصة بالمشاركة , التحضيرات و المراسم تمشي على قدم وساق من كبير السن إلى الصغير الكل يعمل كمملكة نحل ، شبابهم قدموا كل الخدمات كبارهم شالوا همومنا لم نستغرب منهم هذا ولكن ما قدموه فوق الوصف عطاء لا محدود طيبة خواطر أخجلتنا لن نخيب و أهل ( الملك ) فينا .
من الأعماق نقدم الشكر والعرفان لكم رجال الملك في المدينة المنورة وقفتم وقفاتكم المعتادة كنتم خير سند لنا , لا نلمك سوى تعابير الشكر نوصلها إليكم و دعوات في ظاهر الغيب تحفكم ونسأل الله أن يقدرنا على رد جميلكم في أفراحكم .
لله قوم إذا حلوا بمنزلة
حل السرورُ وسار الجودُ إن ساروا
تحيا بهم كلُ أرضٍ ينزلون بها
كأنهم لبقاع الأرض أمطارُ
ونورهم يهتدي الساري لرؤيته
كأنهم في ظلام الليل أقمارُ
وتشتهي العين منهم منظرًا حسنًا
كأنهم في عيون الناس أزهارُ
لا أوحش الله ربعًا من زيارتكم
يا من لكم في الحشا والقلب تذكارُ
بقلم / محمد بن شيبان العلياني



